Popular contentRecent comments
User login
أكثر الحقوق ممنوحة، و بعضها محفوظ ![]() محتوى الموقع نشره أحمد غربية برخصة المشاع الإبداعي: النِّسبة ما لم يُذكر خلاف ذلك. |
الأخبار المروية عن أسماء النطاقات العربيةالأخبار المروية بالعربية عن بدء دعم أسماء النطاقات بغير الأحرف اللاتينية، ومنها العربية، غير دقيقة في معظمها. كنتُ في شرم الشيخ أحضر مؤتمر IGF 2009 عندما أُعلن أن مصر أول دولة ستدعم تقنيا تطبيق مواصفة أسماء النطاقات العليا الدولية المؤقلمة التي أعلن عنها في أكتوبر الماضي، الذي بدأ العمل به أوّل أمس في مصر والإمارات المتحدة والمملكة السعودية. الحقيقة أن أسماء النطاقات بغير الأحرف اللاتينية (IDN) ممكنة وموجودة منذ سنة 2003. ما استجدّ هو إمكان تسجيل أسماء نطاقات عليا دولية (ccTLD) بغير اﻷحرف اللاتينية، وأنّ ذلك أصبح جزءا من منظومة أسماء النطاقات الرسمية للإنترنت التي تديرها ICANN. لفهم هذا ينبغي توضيح: تتكون أسماء النطاق على الإنترنت من مستويات تراتبية، كل منها بادئة مُعرِّفة لما يليها. فمثلا، اسما النطاقان example.org وgharbeia.org كلاهما يشتركان في النطاق الأعلى .org ويُشكِّل example وgharbeia من كل منهما اسم النطاق في المستوى الثاني. يمكن أن يوجد عدد من النطاقات في مستويات تراتبية أدنى: فمثلا ahmad.gharbeia.org وzamakan.gharbeia.org وhosam.gharbeia.org كلها أسماء نطاقات تُشكِّل المقاطع الأولى فيها من جهة اليسار نطاقات فرعية في المستوى الثالث. النطاقات العليا على الإنترنت عديدة ولها تاريخ طويل، منها العمومية (gTLD)، الشائعة العتيقة .com و.org و.net، وما أضيف إليها لاحقا مثل .info و.name ومنها الدولية .fr و.co.uk و.org.eg و.ac.jp، ومجموعات أخرى. الجديد هو أنه بموجب المعيار الجديد أصبح ممكنا لأول مرة إنشاء أسماء نطاقات عليا بغير الأحرف اللاتينية. اختارت مصر النطاق .مصر وكان أوّل اسم نطاق مُسجَّل به هو وزارة-الاتصالات.مصر، وأنه سيُمكن قريبا حجز النطاقات مدونات.مصر وحكومة.مصر ودليل-مواقع.مصر وغيرها. ملاحظة: مع أن اسم نطاق الوزارة بهمزات أو بغيرها في كلمة اتصالات تؤدي إلى ذات الموقع، إلا أنهم يصرون على اعتماد الإملاء الخاطئ للاسم. ينبغي كذلك التوضيح أنه بسبب الطبيعة غير المركزية للإنترنت فقد وُجدت منذ فترة طويلة سِجِّلات خصوصية (registry) لأسماء النطاقات، يديرها مُسجِّلون (حكومات وشركات مقدمة خدمة الإنترنت)، يتيحون لعملائهم تسجيل أسماء نطاقات خاصة غير تلك العالمية العاملة على مستوى الإنترنت كلها، لكن يتطلب استخدامها إما استخدام برمجيات خاصة أو خواديم أسماء نطاقات خاصة بتلك الجهات، لذلك أصفها أعلاه بأنها غير الرسمية مجازا. بينما في النظام الجديد فإن هذه الأسماء ستكون عاملة على مستوى الإنترنت كلها بدعم من خواديم اﻷسماء الجذرية. من أمثلة تلك السجِّلات الخاصة New.net (انتقاد)، التي ربما عرفها بعض مستخدمي إنترنت حينما كانت برمجيات مجانية عديدة لويندوز - في مرحلة سابقة - تُنَصِّب بلا إذن، وبسلوك سُخاميّ تماما، نظام الاستعلام الخاص به في حواسيب مستخدميها. المعيار الجديد الذي تتناوله الأخبار يُحدِّد المحارف المسموح استخدامها، وكيفية ترميز أسماء النطاقات بالأحرف اللاتينية، وكذلك آلية إدارة سجلات أسماء النطاقات وسُلطات تخصيصها. لكن لا زالت المُتصفِّحات وبرمجيات الإنترنت الرئيسية لا تدعم إظهار أسماء النطاقات في واجهاتها بغير ترميزها بالأحرف اللاتينية. لا أرى لهذا التطوّر أثرا عميقا في زيادة انتشار واستخدام الإنترنت، فالأعمق أثرا من هذا وجود نُظُم نشر وإدارة محتوى تدعم استخدام العربية بفعالية أكبر، وتقنيات تحليل وتصويب لغوي و تشكيل، ونُظم تحويل المحتوى من صيغة لأخرى، مثل تصويت النصوص، و الإملاء، أو التي تعالج المحتوى دلاليا فتربط بين أقسامه و تُظهر لنا علاقات جديدة فيه. فأسماء النطاقات ومسارات الإنترنت ستبقى بطبيعتها رمزية إلى حدّ كبير ولا يُشكل استخدامها عقبة كبيرة أمام مستخدمي الإنترنت أيا كانت لغتهم. لكن ما قد يؤدي إليه هذا التطور الجديد هو تنشيط سوق أسماء النطاقات مرة أخرى، ربما بأكبر قدر منذ انهيار فقاعة الإنترنت منذ عشر سنوات. مِثلَ أسماء النطاقات العليا الدولية اللاتينية فإن إدارة سِجِّلات أسماء النطاقات الدولية المُستحدَثة ستُوكَلُ إلى كل دولة لتديرها بمعرفتها ووفق نظام كل منها. في مصر أُسندت مهمة إدارة سجّل أسماء النطاقات الجديد إلى شركات تي إي داتا وفودافون ولِنك دوت نت، لكن لم تبدأ أيها حتى هذه اللحظة بإتاحة التسجيل التجاري للافراد والشركات من العملاء. و يبقى سؤال هو كيف ستُدار صيرورة تسجيل أسماء النطاقات في مصر؟ هل ستبقى كما هي حاليا تشترط وجود أوراق تسجيل قانونية للمؤسسات التي ترغب في تسجيل أسماء نطاقات؟ أم سيُسمح لمشغلي سجلات النطاقات ببيعها كيفما يرون مثلما يمكن تسجيل النطاقات العامة .com و.net و.org وبعض الدولية بلا قيود؟ ما مقدار الضغوط التي ستمارسها الجهات المحافظة والأمنية بدعاوى حماية اسم مصر والتضييق على النشطاء الرقميين؟ هل ستوجد قائمة سوداء لأسماء نطاقات محظور تسجيلها، مثل بعض توافيق الأحرف على لوحات السيّارات؟ تحديث في 27-06-2010: مقالة أميرة هويدي في AlAhram Weekly (بالإنجليزية) عن الموضوع تنقل فيها عني (و آخرين). |
Monthly archive
![]() Navigation |
والله انا شايف انها نقله الى
شكرآ علي الخبر
اول حاجة لاحظتها اول ما دخلت