Skip navigation.
Home

Reply to comment

المواقع مثل الصناعة: تقفيلها سيّء

أتناول هنا مواقع أهم ثلاث صحف مصرية:

أبدأ بموقع جريدة المصري اليوم (التي لا يميز مدخلو النصوص فيه بين حرفي الياء و الألف المقصورة): إن كنت حاولت يوما أن تحفظ صفحة خبر منه في علامات الصفحات في المتصفح أو أي خدمة علامات و التشارك في الروابط مثل ديليشيوس أو أن ترجع إلى تأريخ التصفح في المتصفح لكي تجد خبرا كنت طالعته بالأمس فأكيد أنك لاحظت أن أي صفحة من صفحات موقع المصري اليوم عنوانها مثل أي صفحة أخرى بلا أي مميز: المصري اليوم.

[file:4 handler=file_image_medium link=1 caption=مقالات المصري اليوم بلا عناوين]

كل من صمم موقعا أو عدل في تصميم مدونته يدرك أن برمجة قالب الصفحة بحيث يظهر فيها عنوان المقالة أو التدوينة أو الصفحة الحالية إلى جوار عنوان الموقع هو أمر بسيط جدا و بديهي.

إضافة إلى كون هذا الأمر البسيط يزيد من فائدة الموقع لمن يتصفحون يدويا، فإنه كذلك يحسن نتائج البحث البحث لأن المحركات تولي عناية خاصة لعناوين الصفحات، كما توجد في محركات البحث تحكمات لتوجيهها للبحث في العناوين فقط و ليس المتون، مما يسهل حياة القراء في النهاية.

جريدة المصري اليوم أدخلت في موقعها وظيفة التعليق مؤخرا لكن لا يزال يفتقر إلى تلقيمة أتوم Atom أو حتى آر إس إس RSS، لكنهم على الأقل أصلحوا صفحة نسخة الطباعة من المقالات التي ظلت لفترة طويلة يظهر بها نفس العنوان مهما كانت المقالة. أظنه كان عن لاعب كرة قدم أحرز هدفا!

زائر موقع جريدة البديل لا بد أن يضبط ترميز متصفحه على ترميز ويندوز العربي Windows-1256، و إلا فإن الصفحة تكون غير مقروءة. أستطيع أن أتفهم مشاكل الترميز في النظم العتيقة العاملة منذ سنوات طويلة، لكن لا أفهم لماذا ينشأ أي موقع جديد بأي ترميز غير يونيكود!

المسألة ليست شكلية، و لا مسألة مبدأ مجرد لكوني أستخدم نظام تشغيل غير ويندوز، بل المشكلة عملية لأن مستخدمي قارئات التلقيمات قد لا يتمكنون من قراءتها حيث أن بعضها أصبح لا يأخذ في حسبانه وجود ترميزات غير يونيكود، و مع أن هذا قصور من جانب مصممي قارئات التلقيمات عن تطبيق المواصفات، إلا أني أستطيع تقبل توقع استخدام ترميز موحد يصلح لكل نظم الكتابة و التشغيل عن توقع استخدام ترميز يخص نظام تشغيل معين.

نشر مصطفى حسين مؤخرا تلقيمة معدلة لصحيفة البديل تعيد ترميز المحتوى بترميز UTF-8 ليمكن استخدامها مع قارئ جوجل و غيره من قارئات التلقيمات على الوب. مرة أخرى المشكلة عملية.

هناك أشياء أخرى صغيرة عديدة. مثلا: إن أضفت إلى قارئ تلقيماتك تلقيمةَ صحيفة البديل، الأصلية و ليست المعدلة المذكورة أعلاه، فستجد أن العنوان المبدئي الذي يظهر لها هو أربط موقعك بنا (الهمزة من عندهم)، في حين كان ينبغي أن تكون صحيفة البديل أو شيئا مشابها.

موقع صحيفة الدستور في نظري هو أفضل موقع لصحيفة مصرية عند كتابة هذه السطور، و يشترك مع موقع البديل في استخدامه نظام إدارة المحتوى جوملة، و هو ربما كان السبب في اشتراكهما في مشكلة الترميز كذلك إذ تأخر جوملة في دعم UTF-8 و مع هذا فإننا منفذ الموقع قد غفل عن تفصيلة بسيطة مثل الإعلان عن تلقيمة المحتوى بشكل يسمح للبرمجيات باكتشافها تلقائيا.

أشياء بسيطة لكنها تفرق؛ تفرق في المحصلة و كمؤشر على الإتقان و الاهتمام بالتفاصيل عند من نفذ الموقع.

يوجد شيء غير متعلق بالتقنية لكنها ملحوظة عامة في كل مواقع الصحف: لماذا تتمسك الإصدارات الرقمية من الصحف بالشكل التقليدي لترويسة الصحيفة التي يطبع فيها اسم رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير و أحيانا محرر الموقع في صيغة صورة؟ ما الذي استفدتموه من نظم إدارة المحتوى!

Trackback URL for this post:

http://ahmad.gharbeia.org/trackback/3

Reply

The content of this field is kept private and will not be shown publicly.
CAPTCHA
الهدف من هذا السؤال معرفة ما إذا كنت آدميا أم برمجية سخام