<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <title>أحمد غربية Ahmad Gharbeia</title>
  <subtitle>كشكولي الرقميّ</subtitle>
  <link rel="alternate" type="text/html" href="http://ahmad.gharbeia.org"/>
  <link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://ahmad.gharbeia.org/atom/feed"/>
  <id>http://ahmad.gharbeia.org/atom/feed</id>
  <updated>2008-03-28T14:51:54+00:00</updated>
  <entry>
    <title>إيكان و العربية</title>
    <link rel="alternate" type="text/html" href="http://ahmad.gharbeia.org/2008/11/05/175935" />
    <id>http://ahmad.gharbeia.org/2008/11/05/175935</id>
    <published>2008-11-05T17:59:35+00:00</published>
    <updated>2008-11-05T17:59:35+00:00</updated>
    <author>
      <name>ahmad</name>
    </author>
    <category term="تقنية" />
    <category term="لغويات" />
    <content type="html"><![CDATA[<p>على الأغلب أن صحفي المصري اليوم أساء فهم ما قاله الرجل، لكن إن صح <a href="http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=185183&amp;IssueID=1214" title="&quot;الاتصالات&quot; تطالب بزيادة عناوين الإنترنت العربية.. و&quot;الإيكان&quot; تسعي للتخلص من السيطرة الأمريكية علي الشبكة">ما نقلته المصري اليوم عن باهر عصمت ممثل إيكان في مصر</a> من قوله <q>إن هناك مشكلات فنية تحول دون التوسع في تعريب أسماء الإنترنت بسبب التشابه الكبير بين حروف اللغة العربية واللغة الفارسية علي سبيل المثال</q> فإن أسلوب التفكير هذا قد يكون أحد أسباب المشاكل التي تواجهها العربية في المحافل التقنية عموما و <a href="/2008/09/27/233149" title="عربي يُك">مشاكل إيكان فيما يتعلق باللغة العربية</a> خصوصا، لأني لا أرى المشكلة!</p>
<!--break-->
<p>فإن كانت العربية و الفارسية و <a href="http://zamakan.gharbeia.org/2005/01/08/012500" title="طَيُّ المُتَّصَلِ » الحرف العربي">معهما لغات أخرى</a> تتشابه أبجدياتها يا باهر فكذلك معظم لغات غرب و وسط أوروبا تكتب بأبجديات تكاد تكون متطابقة! أم هل تظن الفرنسية و الإنجليزية و الألمانية تكتبن بأبجديات غير اللاتينية؟!</p>

<p>أسماء نطاقات إنترنت هي في حقيقتها رموز لا يشترط أن تكون لها أي معنى، و أنا عمليا غير معني كثيرا بوجوب وجود أسماء نطاقات بكل اللغات، إذ أن أدوات العلامات و التشارك و محركات البحث و وظائف تذكر تأريخ التصفح في المتصفحات تقلل الحاجة إلى إدخال أسماء النطاقات يدويا، و تكاد أهمي سهولة النطاقات و تذكرها تنحصر كأداة تسويقية للقادمين الجدد إلى الإنترنت الذين يعتمدون على أساليب جذب خارج الإنترنت، أي في السيناريوهات التي تستوجب أن تتذكر اسم نطاق رأيته في إعلان تلفزيوني أو مطبوعة حتى تدخله لاحقا في المتصفح. لكن إن كان سيجري تدويل أسماء النطاقات فينبغي بد أن تكون العربية ممثلة، و إن كان سيجري تعريبها فليكن ذلك بمشاركة مفتوحة للوصول إلى أفضل الحلول بدلا من اتخاذ قراءات تتضح مدى خيبتها لاحقا.</p>

<p>ربما لم يقصد باهر هذا كمشكلة تقنية و ربما أنه قصد مسألة تفويض إدارة أسماء النطاقات العربية بسبب حتمية أن تتشارك فيها كل الدول التي تكتب لغات سكانها بتنويعات من الأحرف العربية. لكن حتى هذه ليست مشكلة كبيرة.</p>

<p>و مرة أخرى فإن اقتراحات أسماء النطاقات العليا المبنية على الجذور العربية تلقى تجاهلا مقابل الكلمات الطويلة.</p>    ]]></content>
  </entry>
  <entry>
    <title>كرييتف كمنز بالعربية في الأردن قريبا</title>
    <link rel="alternate" type="text/html" href="http://ahmad.gharbeia.org/2008/10/19/235407" />
    <id>http://ahmad.gharbeia.org/2008/10/19/235407</id>
    <published>2008-10-19T23:54:07+00:00</published>
    <updated>2008-10-26T19:51:14+00:00</updated>
    <author>
      <name>ahmad</name>
    </author>
    <category term="تقنية" />
    <content type="html"><![CDATA[<p>فُتح مؤخرا <a title="CC Jordan: First Arabic Version 3.0 License Draft in Public Discussion - Creative Commons" href="http://creativecommons.org/weblog/entry/9778">النقاش العام حول مسودة الإصدارة العربية لرخصة <span xml:lang="en">Creative Commons</span> في صيفتها القانونية المحلية الأردنية</a>، و&nbsp;هي ما يعرف بالعربية حتى الآن - طبقا للمسودة - برخصة <q>المشاعات الخلاقة</q>.</p>

<p>هذه أول مبادرة لترجمة رخصة <span xml:lang="en">Creative Commons</span> إلى اللغة العربية لتوطينها في النظام القانوني لدولة عربية، لذا فنتائجها ستكون هامة جدا.</p>

<p>رخصة كرييتف كُمُنز هي رخصة حرة لنشر المحتوى الذي يريد مساهموه منح الآخرين حقوقا أكثر في استخدام إبداعاتهم، بدلا من أسلوب <q>كل الحقوق محفوظة</q> التقليدي؛ و&nbsp;هذا <a title="محتوى حر - ويكيبيديا" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/محتوى_حر">المحتوى الحر</a> هو أحد تيارات اتجاه عام نحو التشارك في الصيرورة الإبداعية و&nbsp;نتائجها بخلق وعاء مشترك ينهل منه المبدعون و&nbsp;يزيدونه، مستخدمين الإنترنت و&nbsp;أساليب الاتصال و&nbsp;الميديا الحديثة، لكنه لا يقتصر عليها. اتجاه بدأ منذ سنوات بالبرمجيات الحرة الذي أصبحت نتائجه غنية عن التعريف، و&nbsp;هو اتجاه تتجلى أحد أشهر نماذجه في ويكيبيديا، و&nbsp;<a title="Samandal|السمندل" href="http://www.samandal.org/">مجلة السمندل</a> المطبوعة، و&nbsp;محتوى هائل الحجم من الموسيقا و&nbsp;الصور و&nbsp;الرسومات و&nbsp;الفيديو و&nbsp;الأعمال الأدبية و&nbsp;الكتب و&nbsp;الأدلة التقنية التي يمكن استخدامها بلا مقابل و&nbsp;بلا شرط سوى نسبتها إلى مؤلفيها في أحيان كثيرة، و&nbsp;كذلك نسخها و&nbsp;الاقتباس منها و&nbsp;توزيعها و&nbsp;البناء عليها و الاشتقاق منها لإنتاج أعمال أخرى. محتوى هذا الموقع منشور بإحدى تنويعات رخصة كريتف كُمُنز.</p>

<p><a title="CC Jordan" href="http://lists.ibiblio.org/mailman/listinfo/cc-jo/">التعليق على المسودة مفتوح على القائمة البريدية</a> المخصصة لهذا الغرض للقانونيين و&nbsp;التقنيين و&nbsp;المبدعين و&nbsp;اللغويين و&nbsp;مشجعي المحتوى المفتوح وكل المهتمين بلا&nbsp;حصر. يمكنكم الاطلاع على <a href="http://lists.ibiblio.org/pipermail/cc-jo/">أرشيف المراسلات</a> أو الاشتراك في القائمة البريدية لإبداء آرائكم و&nbsp;تعليقاتكم.</p>

<p>المسودة موضوع النقاش أنجزها <a title="Rami Olwan's Blog" href="http://www.olwan.org/index.php?option=com_content&amp;view=article&amp;id=7:phd-research-&amp;catid=9:phd-research&amp;Itemid=38" hreflang="en">رامي علوان الباحث في قوانين الملكية الفكرية في الدول العربية</a>، و زياد مرقه من مكتب أبوغزالة للملكية الفكرية.</p>

<p>الهدف من النقاش الوصول بالصياغة بشقيها القانوني و&nbsp;الآدمي إلى أفضل ما يمكن بما يشكله ذلك من تحديات على محاور تقنية و&nbsp;قانونية و&nbsp;لغوية، علاوة على إيجاد ترجمة جيدة دقيقة معبرة لعنوان الرخصة ذاته بما يفرضه من نقاشات في موضوع المشاع&nbsp;\&nbsp;العموميات و&nbsp;تطبيقاته في مجال الإنتاج الفكري.</p>

<p>توجد مسودة مصرية في المراحل الأخيرة من إعدادها و&nbsp;غالبا ستكون التالية بعد الأردنية، كما أن تونسيين يعملون على إصدارة أخرى، و جميعها ستنضم حال إتمامها إلى الرخصة في <a title="International - Creative Commons" href="http://creativecommons.org/international/">إصداراتها المحلية حول العالم</a>.</p>    ]]></content>
  </entry>
  <entry>
    <title>تلقيمات المصري اليوم</title>
    <link rel="alternate" type="text/html" href="http://ahmad.gharbeia.org/2008/09/30/190521" />
    <id>http://ahmad.gharbeia.org/2008/09/30/190521</id>
    <published>2008-09-30T19:05:21+00:00</published>
    <updated>2008-10-01T16:58:13+00:00</updated>
    <author>
      <name>ahmad</name>
    </author>
    <category term="تقنية" />
    <content type="html"><![CDATA[<p><p><a title="المواقع مثل الصناعة: تقفيلها سيّء | أحمد غربية" href="/node/3">موقع صحيفة المصري لا ينشر تلقيمات</a>؛ لكن منذ ظهرت تقنية التلقيم (<span xml:lang="en">feeds</spam> / <span xml:lang="en">syndication</spam>) ظهرت أدوات على الوب تتيح إنشاء تلقيمات بطريق كشط <span xml:lang="en">scarp</span> صفحات الوب الاعتيادية و وضع المعلومات المستخرجة منها في صيغ جديدة. بعض أولى تلك  الأدوات زال، لكن يوجد الآن جيل جديد منها.</p>

<p>تختلف طرق الإنشاء باختلاف الأداة المستخدمة و فلسفة من أنشأها، ما بين رسومية خالصة و يدوية خالصة، و كذلك مرونتها و حسن تصميمها، لكن القاعدة العامة هي أنه كلما كانت الصفحة المصدر متقنة و جيدة التصميم و متوافقة مع معايير الوب سهل كشطها و استخراج المعلومات المطلوبة منها في تلقيمة حسب الطلب.</p>

<p>صفحات المصري اليوم في بنيتها الداخلية تشبه حيا عشوائيا آيلا للانهيار، و تصميم كاشط لها أمر محنق.</p>

<p>باستخدام <a xml:lang="en" title="Feed43 : Convert any web page to news feed on the fly" href="http://www.feed43.com/">Feed43</a> أنشأت <a title="Feed43 : Gharbeia's feeds" href="http://www.feed43.com/users/gharbeia">تلقيمة لكل باب</a> من أبواب الموقع، كما يمكنك إضافتها إلى قارئ التلقيمات كلها معا من <a href="http://www.feed43.com/users/gharbeia/opml" hreftype="application/xml">ملف <span xml:lang="en">OPML</span> واحد</a>.</p>

<p>و كما توقعت بينما كنت أنشئ التلقيمات، فقد قام <span class="person">مصطفى حسين</span> بجمع <a href="http://pipes.yahoo.com/pipes/pipe.run?_id=ICiSYQWP3RGoboIvBR50VA&_render=rss" hreftype="application/rss+xml">كل تلقيمات أبواب المصري اليوم في تلقيمة واحدة</a> لمن يريد متابعة كل التحديثات في سيل واحد.</p>

<p>في السياق ذاته، كان <class="person">مصطفى</span> أنشأ <a title="المواقع مثل الصناعة: تقفيلها سيّء | أحمد غربية" href="/node/3">تلقيمة مصوبة الترميز لموقع صحيفة البديل بدلا من حساء الأحرف الذي ينشرونه</a>، أيضا باستخدام خدمة على الوب.</p>

<p>كنت أفضل أن تكون التلقيمة في صيغة <span xml:lang="en">Atom</span> بدلا من <span xml:lang="en">RSS</span> لأني أرى الأولى أفضل من الثانية، لكني لم أجد أدوات تسهل هذا و لا أحبذ أن أفعل هذا بنفسي حاليا.</p>    ]]></content>
  </entry>
  <entry>
    <title>عربي يُك</title>
    <link rel="alternate" type="text/html" href="http://ahmad.gharbeia.org/2008/09/27/233149" />
    <id>http://ahmad.gharbeia.org/2008/09/27/233149</id>
    <published>2008-09-27T23:31:49+00:00</published>
    <updated>2008-09-27T23:52:58+00:00</updated>
    <author>
      <name>ahmad</name>
    </author>
    <category term="تقنية" />
    <category term="لغويات" />
    <content type="html"><![CDATA[<p>شيئا فشيئا تترسخ في المواصفات التقنية و&nbsp;بنية إنترنت أخطاء لغوية ارتكبها أشخاص غير مدققون.</p>

<p>منذ بضعة سنوات كتبت عن <a title="طَيُّ المُتَّصَلِ » أسماء الأحرف في يونيكود" href="http://zamakan.gharbeia.org/2005/03/20/214700">الأخطاء في تسمية رموز الأحرف العربية في يونيكود</a>، و&nbsp;اليوم اكتشفت أن <a href="http://xn--mgbh0fb.xn--kgbechtv/الصفحة_الرئيسية">اسم النطاق العربي المخصص للتجربة</a> مهجأ <strong>إختبار</strong>! الغالب أن عربيا في <a title="ICANN - Internet Corporation for Assigned Names and Numbers" href="http://icann.org/">إيكان</a> قد كتبها لهم هكذا و&nbsp;لم يلق بالا إلى تدقيقها، و&nbsp;الآن سيكون علينا على مضض استخدام تلك الصياغات التي ترسخت.</p>

<p>مسألة إملاء الهمزات على الألف بالرغم من بساطتها البالغة إلا أني بدأت أعتقد بوجود مؤامرة عالمية لإرباك الناس و&nbsp;دفعهم إلى فعل الخطأ تماما، أي وضع الهمزة حيث لا تجب و&nbsp;إغفالها حيث تجب. قاعدة الهمزات في العربية بسيطة جدا و&nbsp;واضحة جدا جدا و&nbsp;خوارزمية مباشرة لا تعقيد فيها (على الإنسان العاقل) و&nbsp;لا تتطلب ذكاء. لكن الناظر إلى الدعاية و&nbsp;اللافتات في الشوارع العربية يظن أنه موضوع معقد جدا لا سبيل إلى إتقانه و&nbsp;أنه لذلك لا بد من التماس الأعذار للمخطئين، و&nbsp;أن هذا دور المراجع اللغوي ذو القدرات الخارقة.</p>

<p>اختيارات الشركات الكبرى ستكون إحدى محددات الواقع اللغوي العربي. الاختيارات التعريبية التي تقوم بها جوجل في واجهات خدماتها على الوب التي بدأت بتقديمها إلى العربية ستصبح الوسيلة التي يتعلم بها كثيرون أساليب التعبير و&nbsp;الإخبار و&nbsp;الإملاء العربية. جوجل كذلك مهتمون بمجال الترجمة الآلية، و&nbsp;كذلك <a title="" href="http://translate.google.com/translate_s?hl=en&amp;clss=&amp;q=%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%B3%D8%A8%D8%A9&amp;sl=ar&amp;tl=en">بالبحث في المحتوى باللغات المختلفة و&nbsp;ترجمة النتائج آليا إلى لغة الباحث</a>.</p>

<p>ليست جوجل وحدها، فميكروسوفت ذات الإرث التعريبي الثقيل بادرت مؤخرا بوضع <a href="http://support.microsoft.com/kb/313859/ar">صفحات</a> <a href="http://support.microsoft.com/kb/307993/ar">الدعم</a> <a href="http://support.microsoft.com/kb/303160/ar">التقني</a> من <a href="http://support.microsoft.com/kb/242066/ar">قاعدة</a> <a href="http://support.microsoft.com/kb/883392/ar">المعرفة</a> لمنتجاتها بترجمة آلية عربية، و&nbsp;يحسب لهم أنهم ضمنوها آلية للإبلاغ عن الأخطاء، لكن كيف يمكن تغيير النمط اللغوي الأساسي التي بنيت عليه آلية الترجمة! ستشكل - و&nbsp;شكلت - هذه الأنماط الأساس اللغوي التقني لأجيال من المستخدمين و&nbsp;التقنيين.</p>

<p>عودا إلى نقطة أسماء النطاقات العربية، فلم أتمكن من التعليق في صفحة الويكي لأن التعليق يتطلب الولوج، و هو ما يبدو تغييرا حديثا بالنظر إلى التعليقات الموجودة، و أنا لا رغبة بي في فتح حسابات لا لزوم لها.</p>

<p>لكن أراحني وجود شخص غيري ترك <a href="http://xn--mgbh0fb.xn--kgbechtv/نقاش:الصفحة_الرئيسية#.D8.AE.D8.B7.D8.A3_.D8.A5.D9.85.D9.84.D8.A7.D8.A6.D9.8A">تعليقا عن الخطأ الإملائي</a>، و آخر اقترح <a href="http://xn--mgbh0fb.xn--kgbechtv/نقاش:الصفحة_الرئيسية#.D9.85.D9.86_.D8.A7.D9.84.D9.85.D9.85.D9.83.D9.86_.D8.A5.D8.B3.D8.AA.D8.B9.D9.85.D8.A7.D9.84_.D8.AC.D8.B0.D9.88.D8.B1_.D8.A7.D9.84.D9.85.D8.B1.D8.A7.D8.AF.D9.81.D8.A7.D8.AA_.D8.A7.D9.84.D8.B9.D8.B1.D8.A8.D9.8A.D8.A9_.D9.84.D9.83.D9.84.D9.85.D8.A7.D8.AA_commercial.2C_network.2C_organization">استعمال جذور الكلمات العربية كأسماء للنطاقات العليا</a>: <q>تجر</q> و <q>شبك</q> و <q>نظم</q> كمقابلات <span xml:lang="en">com</span> و <span xml:lang="en">net</span> و <span xml:lang="en">org</span>؛ و كانت الفكرة ذاتها قد طرأت لي عندما أثير موضوع أسماء النطاقات بغير اللاتينية منذ سنوات.</p>    ]]></content>
  </entry>
  <entry>
    <title>المواقع مثل الصناعة: تقفيلها سيّء</title>
    <link rel="alternate" type="text/html" href="http://ahmad.gharbeia.org/2008/08/11/162134" />
    <id>http://ahmad.gharbeia.org/2008/08/11/162134</id>
    <published>2008-08-11T16:21:34+00:00</published>
    <updated>2008-10-04T23:40:08+00:00</updated>
    <author>
      <name>ahmad</name>
    </author>
    <category term="تقنية" />
    <content type="html"><![CDATA[<p>أتناول هنا مواقع أهم ثلاث صحف مصرية:</p>

<p>أبدأ <a title="المصري اليوم" href="http://www.almasry-alyoum.com/">بموقع جريدة المصري اليوم</a> (التي لا يميز مدخلو النصوص فيه بين حرفي الياء و الألف المقصورة): إن كنت حاولت يوما أن تحفظ صفحة خبر منه في علامات الصفحات في المتصفح أو أي خدمة علامات و التشارك في الروابط مثل <a title="Delicious" href="http://delicious.com/">ديليشيوس</a> أو أن ترجع إلى تأريخ التصفح في المتصفح لكي تجد خبرا كنت طالعته بالأمس فأكيد أنك لاحظت أن أي صفحة من صفحات موقع المصري اليوم عنوانها مثل أي صفحة أخرى بلا أي مميز: <q>المصري اليوم</q>.</p>

[file:4 handler=file_image_medium link=1 caption=مقالات المصري اليوم بلا عناوين]

<p>كل من صمم موقعا أو عدل في تصميم مدونته يدرك أن برمجة قالب الصفحة بحيث يظهر فيها عنوان المقالة أو التدوينة أو الصفحة الحالية إلى جوار عنوان الموقع هو أمر بسيط جدا و بديهي.</p>

<p>إضافة إلى كون هذا الأمر البسيط يزيد من فائدة الموقع لمن يتصفحون يدويا، فإنه كذلك يحسن نتائج البحث البحث لأن المحركات تولي عناية خاصة لعناوين الصفحات، كما توجد في محركات البحث تحكمات لتوجيهها للبحث في العناوين فقط و ليس المتون، مما يسهل حياة القراء في النهاية.</p>

<p>جريدة المصري اليوم أدخلت في موقعها وظيفة التعليق مؤخرا لكن لا يزال يفتقر إلى تلقيمة أتوم <span xml:lang="en">Atom</span> أو حتى آر إس إس <span xml:lang="en">RSS</span>، لكنهم على الأقل أصلحوا صفحة نسخة الطباعة من المقالات التي ظلت لفترة طويلة يظهر بها نفس العنوان مهما كانت المقالة. أظنه كان عن لاعب كرة قدم أحرز هدفا!</p>


<p>زائر <a title="جريدة البديل" href="http://www.elbadeel.net/">موقع جريدة البديل</a> لا بد أن يضبط ترميز متصفحه على ترميز ويندوز العربي <span xml:lang="en" dir="ltr">Windows-1256</span>، و إلا فإن الصفحة تكون غير مقروءة. أستطيع أن أتفهم مشاكل الترميز في النظم العتيقة العاملة منذ سنوات طويلة، لكن لا أفهم لماذا ينشأ أي موقع جديد بأي ترميز غير يونيكود!</p>

<p>المسألة ليست شكلية، و لا مسألة مبدأ مجرد لكوني أستخدم نظام تشغيل غير ويندوز، بل المشكلة عملية لأن مستخدمي قارئات التلقيمات قد لا يتمكنون من قراءتها حيث أن بعضها أصبح لا يأخذ في حسبانه وجود ترميزات غير يونيكود، و مع أن هذا قصور من جانب مصممي قارئات التلقيمات عن تطبيق المواصفات، إلا أني أستطيع تقبل توقع استخدام ترميز موحد يصلح لكل نظم الكتابة و التشغيل عن توقع استخدام ترميز يخص نظام تشغيل معين.</p>

<p>نشر <a href="http://moftasa.net/">مصطفى حسين</a> مؤخرا <a href="http://pipes.yahoo.com/pipes/pipe.run?_id=CHYXn31k3RGqbcgJ_w6H4A&amp;_render=rss">تلقيمة معدلة لصحيفة البديل</a> تعيد ترميز المحتوى بترميز <span xml:lang="en" dir="ltr">UTF-8</span> ليمكن استخدامها مع قارئ جوجل و غيره من قارئات التلقيمات على الوب. مرة أخرى المشكلة عملية.</p>

<p>هناك أشياء أخرى صغيرة عديدة. مثلا: إن أضفت إلى قارئ تلقيماتك تلقيمةَ صحيفة البديل، الأصلية و ليست المعدلة المذكورة أعلاه، فستجد أن العنوان المبدئي الذي يظهر لها هو <q>أربط موقعك بنا</q> (الهمزة من عندهم)، في حين كان ينبغي أن تكون <q>صحيفة البديل</q> أو شيئا مشابها.</p>

<p><a title="جريدة الدستور" href="http://dostor.org/">موقع صحيفة الدستور</a> في نظري هو أفضل موقع لصحيفة مصرية عند كتابة هذه السطور، و يشترك مع موقع البديل في استخدامه نظام إدارة المحتوى <a title="Joomla" href="http://joomla.org/">جوملة</a>، و هو ربما كان السبب في اشتراكهما في مشكلة الترميز كذلك إذ <a title="Joomla! • View topic - UTF-8 issues in Joomla 1.0.x series - a guide" href="http://forum.joomla.org/viewtopic.php?t=55065" hreflang="en">تأخر جوملة في دعم <span xml:lang="en" dir="ltr">UTF-8</span></a> و مع هذا فإننا منفذ الموقع قد غفل عن تفصيلة بسيطة مثل الإعلان عن تلقيمة المحتوى بشكل يسمح للبرمجيات باكتشافها تلقائيا.</p>

<p>أشياء بسيطة لكنها تفرق؛ تفرق في المحصلة و كمؤشر على الإتقان و الاهتمام بالتفاصيل عند من نفذ الموقع.</p>

<p>يوجد شيء غير متعلق بالتقنية لكنها ملحوظة عامة في كل مواقع الصحف: لماذا تتمسك الإصدارات الرقمية من الصحف بالشكل التقليدي لترويسة الصحيفة التي يطبع فيها اسم رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير و أحيانا محرر الموقع في صيغة صورة؟ ما الذي استفدتموه من نظم إدارة المحتوى!</p>    ]]></content>
  </entry>
  <entry>
    <title>إرث مخيب</title>
    <link rel="alternate" type="text/html" href="http://ahmad.gharbeia.org/2008/02/20/000000" />
    <id>http://ahmad.gharbeia.org/2008/02/20/000000</id>
    <published>2008-02-20T00:00:00+00:00</published>
    <updated>2008-03-28T14:51:54+00:00</updated>
    <author>
      <name>ahmad</name>
    </author>
    <category term="تقنية" />
    <category term="لغويات" />
    <content type="html"><![CDATA[<p>تاريخيا، و منذا أن ظهرت نظم ملفات قادرة على تصنيف الملفات في حاويات منطقية كانت هذه الحاويات تسمى <span xml:lang="en">directory</span> و التي كان قد اصطلح على تعريبها على <q>دليل</q>؛ بما في ذلك إصدارات دوس و ويندوز المتعاقبة.</p>

<p>ظل هذا الاستخدام ساريا و صالحا بلا مشاكل حتى سنة 1995 عندما قررت ميكروسوفت في إصدارة نظام التشغيل ويندوز 95 أن تستعيض عن كلمة <span xml:lang="en">directory</span> بكلمة <span xml:lang="en">folder</span>، فأصبح نظام التشغيل ويندوز منذ ذلك الوقت متفردا في هذا الاستخدام؛ في انسجام مع رؤية ميكروسوفت التي تسعى لعزل المستخدم عن باقي الكون المعلوماتي في فقاعة منتجاتها.</p>

<p>برزت المشكلة في العربية عندما لجأ معربو ميكروسوفت إلى تعريب <span xml:lang="en">folder</span> على <q>مجلد</q> لأن هذه هي الترجمة العربية المنطقية و المقبولة لكلمة <span xml:lang="en">volume</span> التي تستخدم كذلك في سياق تخزين البيانات للدلالة على وحدة منطقية أكبر من المجلد و تكون حاوية لنظام ملفات ما، و؛ هذه الترجمة <q><span xml:lang="en">volume</span>&lt;-&gt;مجلد</q> مشهودة في الاستخدام اليومي خارج سياق الحوسبة؛ في الكتب مثلا، فمجلدات الكتب في الإنجليزية هي <span xml:lang="en">volume</span>s؛ أسفار!</p>

<p>هذه إحدى المشكلات التي ورثها مستخدمو التقية العرب نتيجة اختيارات خاطئة و قصيرة النظر قام بها المعربون في شركات البرمجيات الكبرى دون اعتبار لتبعاتها على الاستخدامات الأخرى للكلكات و توظيفها.</p>

<p>فقد وصلنا اليوم إلى نقطة أصبح علينا فيها إما أن نخالف عرف الترجمة العريق و نتّبع سبيل ميكروسوفت اللغوي، و حتى عندها فإننا نظل حائرين فيما نفعله عندما تقابلنا <span xml:lang="en">volume</span>؛ أو أن نتخلص من إرث ميكروسوفت و نتبع الاستخدام الشائع و هو المتفق مع تقليد الترجمة الذي يفهمه المتحدثون عرب سواء كانوا مستخدمن للحواسيب أم لا، لكننا نخاطر بإحداث التباس عند من تربوا على ترجمات ميكروسوفت عند كتابة الأدلة و شروح البرمجيات لهم.</p>

<p>و مع أنه من النادر أن تتلاقى هذه الكلمات في حيز واحد حيث أن أغلب التطبيقات المعتادة لا يرد فيها ذكر <span xml:lang="en">volume</span> إذ ترد غالبا في أدوات النظام و تهيئة نظم الملفات و هي التي لا يحتاجها المستخدمون يوميا، إلا أن هذا السبب يزيد الحاجة إلى شروحات واضحة و غير ملتبسة لكيفية استخدامها.</p>

<p>كما أن شيوع وسائط التخزين المحمولة و الأجهزة النقالة التي يمكن وصلها بالحواسيب قد أدى إلى تعرض المستخدمين لهذا المصطلح كثيرا عند وصلهم مجلدات التخزين تلك بما ينتج عن ذلك من رسائل و تحكمات يكون عليهم التعامل معها.</p>


<p>التحايل على الترحمة باستخدام <q>قرص</q> كترجمة <span xml:lang="en">volume</span> لا يصلح دائما لذات السبب أعلاه، كما أنه اختيار سيء لأنه يضيق مدى الاستخدام المستقبلي.</p>

<p>كما أن ترجمتها إلى <q>جزء</q> كما اقترح و كما يستخدمها مترجمو برمجيات في رأيي ترجمة ركيكة و مبتورة.</p>

<p>بل إن البلبلة الناتجة عن عدم اتساق الترجمة مع ما يعتاده المستخدم قد تصل حدا غير مقبول، مثلما صادفتني في تعريب واجهة برمجية <a href="http://truecrypt.org" xml:lang="en">TrueCrypt</a> إذا أن عدم الفهم الواضح للمقصود قد يؤدي إلى انتهاك للخصوصية و تهديد للسرية نظرا لطبيعة هذه البرمجية و الوظيفة المبتغاة منها؛ و مع أن استخدام البرمجية سيتضح معه للمستخدم المعنى المقصود إت عاجلا أم آجلا فيفهم أنه يتعامل مع سياق ترجمة غير الذي اعتاده إلا أن الأمر يظل مقلقا.</p>    ]]></content>
  </entry>
</feed>
